فهرس الكتاب

الصفحة 13494 من 20415

وغيره، وهو من باب إضافة المصدر إلى المفع??ل كما تقول: ندمت على ضربك.

(ص) ( {مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ} : قُدَّامِهِ) قال أبو عبيدة (١) وغيره: وهو من الأضداد (٢) ، واستشكله ابن عرفة، وإنما قيل ذلك في الأماكن والأوقات، وقال الأزهري: معناه ما توارى عنه واستتر (٣) .

(ص) ( {لَكُمْ تَبَعًا} وَاحِدُهُم تَابعٌ مِثْلُ غَيَبٍ وَغَائِبٍ) قلت: أي: قال الضعفاء وهم: الأتباع الذين استكبروا لأكابرهم الًذين استكبروا عن العبادة (لله) (٤) .

(ص) ( {بِمُصْرِخِكُمْ} اسْتَصرَخَنِي: اسْتَغَاثَنِي يَسْتَصْرِخُهُ مِنَ الصُّرَاخِ) وهو الإغاثة. قال الحسن: إذا كان يوم القيامة قام إبليس خطيبًا على منبر من نار فقال: {اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} الآية (٥) ، والقراءة الصحيحة: فتح الياء في (مصرخي) وهو الأصل (٦) ، وقرأ حمزة: بكسر الياء (٧) .

قال الزجاج: هي عند جميع النحويين ضعيفة، ولا وجه لها إلا وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت