فهرس الكتاب

الصفحة 13682 من 20415

وأخرجه ابن المنذر أيضًا عنه. وعن ابن عباس أيضًا: من المخلوقين المعللين بالطعام والشراب (١) ، قال الفراء: أي: إنك تأكل الطعام والشراب وتسحر به، أي: علله بالطعام والشراب، والمعنى: لست بملك ولا رسول إنما أنت بشر مثلنا لا تفضلنا في شيء (٢) .

(ص) (الليكة وَالأَيْكَةُ جَمْعُ أيكٍ، وَهْي جماعة الشَّجَرِ) أخرجه ابن المنذر أيضًا كما سلف عن ابن عباس.

وهي شجرة المقل، وكان أكثر شجر (الروم) (٣) ، وقال مجاهد: الغيضة من الشجر الملتف.

(ص) ( {يَوْمِ الظُّلَّةِ} إِظْلَالُ العَذَابِ عليهم) قلت: ومعنى الظلة هنا: السحاب التي قد أظلتهم.

(ص) ( {فِي السَّاجِدِينَ} : المُصَلِّينَ) أي: منفردًا وجماعة، وعن ابن عباس: في أصلاب الموحدين (٤) .

(ص) (وقال ابن عباس {مَّوْزُونٍ} : مَعْلُومٍ) أخرجه ابن المنذر أيضًا، وموضع هذا في الحجر (٥) .

(ص) ( {كَالطَّوْدِ} : كالْجَبَلِ) أي: العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت