وقولها: (وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما) . تريد: في أمر دنياه، لقولها: (ما لم يكن إثمًا) ، والإثم لا يكون إلا في أمر الآخرة، وقد سلف إيضاحه.
فصل:
ومعنى (نضب عنه الماء) : غار وبعد في الأرض وسفل وهو بفتح الضاد،
وقوله: (وفينا رجل له رأى) . قال الداودي: يظن أنه يحسن. وليس كذلك، وهذا هو المتعاطي ما لا يعلم.
(والتعنيف: التعيير واللوم) (١) .
وقوله: (ومنزلي متراخ) أي: بعيد.
فصل:
قوله: (فثار إليه) . أي: وثب.
والذَّنوب: الدلو فيه الماء، قال ابن السكيت: قريب من المليء، يؤنث ويذكر، ولا يقال لها وهي فارغة: ذنوب. وعبارة ابن فارس: الذنوب: الدلو العظيمة.
والسَّجْل -مذكر-: وهو الدلو إذا كان فيه ما قل أو كثر، ولا يقال لها وهي فارغة: سَجْل (٢) .