وقوله: ( "تدردر" ) يعني: تضطرب تذهب وتجيء، ومثله: تذبذب وتقلقل وتزلزل قال الخطابي: ومنه: دردر الماء (١) . قلت: وأصل تدردر تتدردر، فحذفت إحدى التائين، أي: زحزح يجيء ويذهب. والثدي يذكر ويؤنث للمرأة والرجل، (قاله الجوهري (٢) .
وقال ابن فارس: هو للمرأة، والجمع) (٣) : ثدى.
قال: وثندؤة الرجل كثدي المرأة، وهو مهموز إذا ضم أوله، فإذا فتح لم يهمز، ويقال: هو طرف الثدي (٤) .
فصل:
وقوله: ( "على حين فرقة" ) قد أسلفنا هناك أنه روي بالنون، وبالخاء المعجمة والراء.
قال ابن التين: رويناه بالحاء المهملة وبالنون.
وضم الفاء من فرقة، أي: افتراق.
قال الداودي: يعني ما كان يوم صفين، وروي بالمعجمة، وكان النعتان جميعًا قال: ويحتمل أن يقولهما.
فصل:
وقول عمر - رضي الله عنه -: (دعني أضرب عنقه) ولم ينكر الشارع عليه، فيه دليل أن قتله مباح فإن إبقاءه جائز لعلة. وبقيت فوائد أسلفناها هناك.