فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فصل:
وقوله: ( "فيقع في حفرة من النار" ) أي: إن أنفذ الله عليه وعيده، وهو مذهب أهل السنة.
وقوله: ( "ينزع" ) بالعين المهملة، وذكره ابن بطال بالمعجمة (١) ، فقال: ومن رواه به، فقال صاحب "العين": نزغ بين القوم نزغًا: حمل بعضهم على بعض لفساد ذات بينهم، ومنه نزغ الشيطان (٢) . وقال صاحب "الأفعال" (٣) : نزغ بيد أو رمح: طعن، ثم قال: ومن رواه بالمهملة فهو قريب من هذا المعنى. وقال صاحب "العين": نزعت الشيء من الشيء نزعًا: قلعته منه، ونزع بالسهم: رمى به (٤) ، وعليه جرى ابن التين فقال: قوله: "لعل الشيطان ينزع في يده" أي: يقلعه من يده فيصيب به. وقيل: يشد يده فيصيبه، والخدش أقل من الجراح.
وقوله: ( "فليقبض بكفه أن يصيب أحدًا من المسلمين" ) هو مثل قوله تعالى {يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} [النساء: ١٧٦] قال الكسائي: المعنى: لئلا تضلوا، ومثله الحديث "لا يدعون أحدكم على ولده أن يوافق من الله تعالى إجابة" (٥) ، أي: لئلا يوافق، وهذا القول عند البصريين خطأ، لا يجيزون إضمار لا، والمعنى عندهم: كراهة أن تضلوا، ثم حذف، مثل {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: ٨٢] .