فهرس الكتاب

الصفحة 19984 من 20415

وقول البخاري: فإذا وضح الكتاب والسنة. يعني: وُجِدَ فيها نص لم يتعدوه، وإلا قال الشافعي: وإنما يؤمر الحاكم بالمشورة؛ لأن المشير يُنبه لما يغفل عنه ويدله على ما يجهله، فأما أن يقلد مشيرًا فلم يجعل الله هذا لأحد بعد رسوله (١) .

فصل:

قال أبو الحسن القابسي قوله: (فجلد الرامين لها) . لم يأت فيه بإسناد، وذكره غيره مسندًا. قلتُ: قد أسلفته مسندًا.

وقوله: (فسمع منهما) يعني سمع قول علي وأسامة - رضي الله عنهما - على اختلافهما فيه.

وقوله (ولم يلتفت إلى تنازعهم) . يعني: عليًّا وأسامة، وأراد تنازعهما، وأظن الألف سقطت من الكتاب (٢) .

آخر الاعتصام ولله الحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت