فهرس الكتاب

الصفحة 20122 من 20415

تقدم أنه بالضاد والصاد، وأنه: أصله، ورويناه بالمعجمة، وقال الداودي: من ضئضي هذا، يعني: أمثاله وقرناءه، وكذا قال الشيخ أبو عمران، وعلل ذلك بأن هذا سبق فكان أصلاً لكل من جاء بعده منه؛ كقوله في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقد أمر أمر ابن أبي كبشة (١) لما كان أتي بأمر لم يُسْبَق إليه فشبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به لما فعل مثل فعله.

وقوله: ( "لا يجاوز حناجرهم" ) أي: لا يرتفع إلى الله منهم شيء، وقوله: ( "مروق السهم (من الرمية) (٢) " ) أي: يخرجون خروج السهم.

و (الرمية) : ما يرمى من الصيد فيخرج السهم منها، فعيلة بمعنى مفعولة،

وقوله: ( "لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد" ) ، احتج به من يرى كفرهم.

وقوله: ( {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: ٣٨] قال: "مستقرها تحت العرش" ) قيل: أبعد منازلها في الغروب ثم ترجع فلا تجاوزه، وقيل: لأجل أجلها، وقرأ ابن عباس - رضي الله عنهما -: (لا مُسْتَقَرَّ لها) (٣) . أي هي جارية لا تثبت في موضع واحد، وقيل: الشمس مرتفعة بالابتداء، والخبر {لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} ، وقيل: هي خبرُ محذوفٍ تقديره: وآية لهم الشمس تجري لمستقر لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت