فهرس الكتاب

الصفحة 20189 من 20415

(له) (١) في الوقت إلا القول، فبلغ حسب طاقته، وقد يحتمل أن له مدة سيبلغها.

وقوله: ( "ولن تعدُ أمر الله فيك" ) كذا وقع في الأصول، وهي لغة شاذة في الجزم بلن.

ومعنى: "لن تعدوَ أمر الله فيك" . أي ما قد أمر به فيك من الشقاء أو السعادة.

وقوله: "لئن أدبرت (ليعقرنك) (٢) الله" يحتمل أن يكون الشارع حينئذٍ لم يعلم أنه يتمادى على أمره، ويحتمل أن يكون علم إلا أن الشارع (لتقوم) (٣) له الحجة، قال تعالى: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ} [الأحزاب: ٦٠] وقد علم من ينتهي ومن لا ينتهي.

فصل:

وقوله: {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: ٨٥] أي: من أمره المتقدم بما سبق في علمه من القضاء المحتوم الذي أمر به الملك أن يكتب في بطن أمه قبل نفخ الروح فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت