فهرس الكتاب

الصفحة 2113 من 20415

خيبر بن قابية بن مهلابيل وبينها وبين المدينة ثمانية بُرد (١) .

قَالَ أبو عبيد (٢) : وكان عثمان مصَّرها (٣) . واختلفوا -كما قَالَ القاضي عياض- هل فتحت صلحًا أو عَنْوة؟ أو جلا أهلها عنها بغير قتال؟ أو بعضها صلحًا وبعضها عنوة وبعضها جلا أهلها عنها بغير قتال؟ (٤) وعلى كل ذَلِكَ تدل الأحاديث الواردة.

والصهباء (٥) : موضع على روحة من خيبر، كما ذكره البخاري في موضع آخر (٦) ، وفي رواية له: (وهي أدنى خيبر) . وقال البكري: على بريد، على لفظ تأنيث أصهب (٧) .

السويق: معروف والصاد فيه لغة، كما قاله صاحب "المحكم" (٨) ، سمي بذلك لانسياقه في الحلق.

وقوله: (فثري) أي: صب عليه ماء ثم لُتّ، وفعل به ذَلِكَ لما لحقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت