قَالَ أبو عمر: وحديث همام والأسود في الفرك أثبت من جهة الإسناد (١) .
رابعها:
إتيان البخاري بتصريح التحديث من عائشة لسليمان (٢) ، وكذا هو في "صحيح مسلم" ، فيه رد على ما قاله أحمد والبزار، إنما روي الغسل عن عائشة من وجهٍ واحد، رواه عنه عمرو بن ميمون عن سليمان، ولم يسمع من عائشة (٣) .
قَالَ البزار: فلا يكون معارضًا للأحاديث التى فيها الفرك.
قُلْتُ: قد روي عنها الفرك في حالةٍ والغسل في أخرى مع الدارقطني و "صحيح أبي عوانة" من حديث عمرة عنها: كنت أفرك المني من ثوبه إذا كان يابسًا، وأغسله إذا كان رطبًا (٤) .