فهرس الكتاب

الصفحة 2289 من 20415

هو بالفتح؛ لأنه المصدر، أما الضم فالماء، والكسر فما يغسل به من خطمي ونحوه. وأما صاحب "المحكم" فقال: غَسلَ الشيءَ يَغسلُه غَسْلًا وغُسْلًا. وقيل: الغَسل المصدر، والغسل الاسم (١) .

ثم استفتح البخاري رحمه الله الباب بقوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ}

ومناسبتهما ظاهرة للباب؛ إذ فيهما الغسل من الجنابة مع زيادات.

واللمس في الآيتين عند الشافعي التقاء البشرتين (٢) ، وعند غيره الجماع. وقرئ في السبعة: (لمستم) بغير ألف، وهي قراءة الأخوين (٣) ، ولامستم قراءة الباقين (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت