فهرس الكتاب

الصفحة 3202 من 20415

ذكره من حديث مالك عن إسحاق، عنه.

وأخرجه مسلم أيضًا (١) ، قَالَ أبو عمر: هذا يدخل في المسند.

وقد روي عنه: كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢) .

وروي عن مالك: ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة (٣) . ووهم فيه.

قلت: قد أخرجها هنا من جهته كما ستعلمه.

وقال النسائي: لم يتابعه أحد عليه. والمعروف العوالي. كما في البخاري ومسلم أيضًا (٤) .

وقد تابع مالكًا ابن أبي ذئب من رواية الشافعي كما ذكره الباجي في "شرح الموطأ" (٥) .

الحديث السابع: حديث أبي أمامة قال: صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزيزِ الظُّهْرَ، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي العَصْرَ، فَقُلْتُ: يَا عَمِّ، مَا هذِه الصَّلَاةُ التِي صَلَّيْتَ؟ قَالَ: العَصْرُ، وهذِه صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - التِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ.

هذا الحديث أخرجه مسلم والنسائي أيضًا (٦) ، وهذِه الواقعة كانت

بالمدينة حين ولي عمر بن عبد العزيز نيابة لا خلافة؛ لأن أنسًا توفي قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت