فهرس الكتاب

الصفحة 3343 من 20415

و "مستدرك الحاكم" (١) وغيره، فوافق ما رآه - صلى الله عليه وسلم - تلك الليلة (٢) ، واقتضت الحكمة الإلهية أن يكون الأذان عَلَى لسان غيره من المؤمنين؛ لما فيه من التنويه من الله بعبده، والرفع لذكره، والتفخيم بشأنه، قَالَ تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: ٤] .

الحديث الأول: حديث أنس: ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ، وَذَكَرُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارى، فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وُيوتِرَ الإِقَامَةَ.

وقد أخرجه مسلم أيضًا، وباقي الستة (٣) ، وذكره البخاري أيضًا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت