فهرس الكتاب

الصفحة 3498 من 20415

بالمأموم عن قتيبة عنه (١) ، ورواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان، عن ابن عمر، عنه بلفظ: فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس قاعدًا وأبو بكر قائمًا (٢) .

ثم ذكر البخاري حديث عبيد الله بن عبد الله عن عائشة: لَمَّا ثَقُلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ … الحديث.

وهذا سبق في الغسل من الطهارة (٣) ، ويأتي في باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة، من حديث أبي موسى (٤) وعائشة (٥) ، وابن عمر (٦) ، ومن طريق عائشة في باب، إنما جعل الإمام ليؤتم به (٧) ، ويأتي في الهبة أيضًا (٨) .

ثانيها:

المراد بالمواظبة: المداومة والمثابرة.

وقوله: فأذن أي: بالصلاة، كما جاء في رواية أخرى، وفي أخرى: وجاء بلال يؤذنه بالصلاة (٩) ، وفي أخرى: إن هذِه الصلاة صلاة الظهر (١٠) ، وفي مسلم: خرج لصلاة العصر، وفي أبي داود من حديث عبد الله بن زمعة فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت