فهرس الكتاب

الصفحة 3671 من 20415

وحكي عن أحمد أيضًا (١) وقال ابن المنذر: في غير "الإشراف" وأظنه في "الأوسط": لم يثبت في ذلك شيء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو مخير بينهما (٢) .

وقال الترمذي: كل ذلك واسع عندهم (٣) .

فعلى الأول: يضع كف يمينه على يساره قابضًا كوعها وبعض رسغها: وهو المفصل وساعدها.

قال القفال: ويتخير بين بسط أصابع يمينه في عرض المفصل وبين نشرها في صوب الساعد. وقيل: يضع كفه اليمنى على زراعه الأيسر (٤) ، قاله بعض الحنفية، والأصح عندنا أنه يحط يديه بعد التكبير تحت صدره. وقيل: يرسلهما ثم يستأنف فعلهما إلى تحت صدره.

وعند محمَّد بن الحسن: يضعهما بعد الثناء (٥) . وقال الصفار: يرسلهما إلى أن يفرغ من الثناء والتسبيح.

قال الشافعي في "الأم": والقصد من وضع اليمين على اليسار: تسكين يديه فإن أرسلهما ولم يعبث فلا بأس (٦) .

وادعى المتولي أن ظاهر المذهب أن إرسالهما مكروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت