فهرس الكتاب

الصفحة 3696 من 20415

وهذا يأتي مسندًا في باب: إذا انفلتت الدابة في الصلاة (١) .

ثم ساق حديث أبي معمر -واسمه عبد الله بن سخبرة- قُلْنَا لِخَبَّابٍ: أَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأ في الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فقُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلكَ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.

وحديث البراء أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا، حَتى يَرَوْنَهُ قَدْ سَجَدَ.

وحديث ابن عباس: في تكعكعه فيها.

وحديث أنس: في رؤيته - عليه السلام - الجنة والنار فيها.

وهذا سلف في باب: عظة الإِمام الناس في إتمام الصلاة (٢) .

وقد اختلف العلماء في أي موضع ينظر المصلي في صلاته؟

فقال الكوفيون (٣) والشافعي (٤) إسحاق وأبو ثور (٥) : ينظر إلى موضع سجوده.

وروي ذلك عن إبراهيم وابن سيرين (٦) .

قال الشافعي: وهو أقرب إلى الخشوع (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت