فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 20415

منه في شعبان سنة خمس وثمانين وسبعمائة بالقاهرة.

وذكر السخاوي بعض شيوخ المترجم البرهان وقال: "قرأت بخطّه- البرهان-: مشايخي في الحديث نحو المائتين، ومن رويتُ عنه شيئًا من الشعر دون الحديث: بضع وثلاثون، وفي العلوم غير الحديث: نحو الثلاثين.

وقد عمل لنفسه " ثبتًا كان يتعب في استخراج ما يريده منه، فيسر له ذلك تلميذه نجم الدين أبو القاسم عمر بن محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد المكي (٨١٢ - ٨٨٥) (١) . أشار إلى ذلك في "معجم شيوخه" ص ٤٨، وصرَّح به وسماه والده تقي الدين في "لحظ الألحاظ" ص ٣١٢ ولفظه: "وشيوخه بالسماع والإجازة يجمعهم " معجمه " الذي خرَّجه له ابني نجم الدين أبو القاسم محمد المدعو بعمر، نفعه الله تعالى ونفع به، سماه " مورد الطالب الظَّمي من مرويات الحافظ سبط ابن العجمي " بمكة المكرمة المبجلة، لما قدم من رحلته، أرسل به إليه صحبة الحاج الحلبي في موسى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة" ووصفه فقال: "في مجلد ضخم، وهو كثير الفوائد" .

وعلَّق العلامة الكوثري رحمه الله تعالى على هذا بالنقل عن ابن طولون، وفيه ثناؤه على المعجم وسعة رواية البرهان فقال: "من أراد معرفة مشايخه وتراجمهم ومسموعاتهم فليراجعها، لينظر العَجَب العُجَاب" .

وكان ارتحاله عن بلده بعد أن سمع نحوًا من سبعين شيخًا من شيوخها، وهذِه من سنَّة المحدثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت