فهرس الكتاب

الصفحة 4208 من 20415

ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيَّ" . فَثَابُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ هَذَا الحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ يَقِلُّونَ، وَيَكْثُرُ النَّاسُ، فَمَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَنْفَعَ فِيهِ أَحَدًا، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيِّهِمْ" . [٣٦٢٨، ٣٨٠٠ - فتح: ٢/ ٤٠٤]

ثم ذكر تعليقًا عن أسماء في الكسوف فقال: وَقَالَ مَحْمُودٌ، فذكره، وفيه: ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ" .

ثم أسند من حديث عمرو بن تغلب وعائشة وأبي حميد، والمسور

بن مخرمة وابن عباس، وفيها كلها بعد الثناء على الله: "أما بعد" .

الشرح:

أما حديث ابن عباس الأول فقد أسنده آخر الباب (١) ، وأما حديث أسماء فذكره مطولًا، ومختصرًا، وقد رواه في باب: من أجاب الفتيا بإشارة الرأس واليد من كتاب العلم عن موسى بن إسماعيل (٢) ، وفي باب: من لم ير الوضوء إلا من الغشي عن إسماعيل (٣) ، وسيأتي في الكسوف (٤) والسهو (٥) .

وأسماء جدة فاطمة بنت المنذر جدة أبيها، ومحمود هو ابن غيلان المروزي الحافظ، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.

وأخرجه مسلم أيضًا (٦) ، وسياق البخاري هنا يؤذن أن أسماء روته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت