فهرس الكتاب

الصفحة 5260 من 20415

بقراءة بعضهم: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} (١) أو تكون عَلَى مذهب هؤلاء {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} بخروج المتقين من جملة من يدخلها؛ ليعلم فضل النعمة بما شاهد فيه أهل العذاب، وبه قال الحسن وابن مسعود (٢) وقتادة: أن ورودها ليس دخولها -وقواه الزجاج (٣) - وابن عباس (٤) ومالك فيما حكاه ابن حبيب (٥) .

وغيرهما قالوا: إنه الدخول، فتكون عَلَى المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت عَلَى إبراهيم.

وقال ابن بطال: العرب إِذَا أرادت تقليل مكث الشيء وتقصير مدته شبهوه بتحليل القسم، فيقولون: ما يقيم فلان عند فلان إلا تحلة القسم، ومعناه: لا تمسه إلا قليلا، وتوهم ابن قتيبة أنه ليس بقسم وقد جاء في ذَلِكَ حديث مرفوع، فذكره (٦) ، وقال أبو عمر: ظاهر قوله فتمسه النار أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت