فهرس الكتاب

الصفحة 5341 من 20415

مثناة فوق، وقال صاحب "المطالع": وهو عند أكثر الرواة أي: بما سَنَّه واعتاده، إذ كان من العرب من يأمر بذلك أهله قَالَ شاعرهم:

إذا من فابكيني بما أنا أهله … وشقي عليَّ الجيب يا ابنة معبد

وهو الذي تأوله البخاري، وهو أحد التأويلات في الحديث، ولبعضهم بالباء الموحدة المكررة أي: من أجله. وذكر عن محمد بن ناصر السلامي أن الأول تصحيف والصواب الثاني، وأي سُنة للميت؟

وأما حديث: ( "كلكم راعٍ" ) فسيأتي مسندًا من حديث ابن عمر (١) .

وأما قول عائشة في: (فإذا لم يكن النوح من سنته) فيأتي في الباب مسندًا.

وأما حديث: "لا تقتل نفس ظلمًا" . يأتي مسندًا في الديات من حديث ابن مسعود (٢) .

وأما حديث أسامة فأخرجه مسلم (٣) .

وقول البخاري: (حَدَّثنَا عبدان) ومحمد: هو ابن مقاتل، ويأتي في الطب أيضًا والنذور والتوحيد (٤) ، وأخرجه أيضًا أبو داود والنسائي وابن ماجه (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت