فهرس الكتاب

الصفحة 5577 من 20415

وقال ابن سيده: أصله للذئب، ثم استعمل في غير ذلك.

وحديث علي أخرجه مسلم والأربعة (١) ، ويأتي في القدر أيضًا (٢) .

والكلام عليه من أوجه:

أحدهما: البَقِيع -بفتح أوله- من الأرض موضع فيه أروم شجر بين ضروب شتى، وبه سميَّ بقيع الغرقد بالمدينة (٣) .

والغرقد: عربي، شجر له شوك يشبه العوسج (٤) . وفي الحديث في ذكر الدجال: "كل شيء يواري يهوديًّا ينطق إلا الغرقد، فإنه من شجرهم فلا ينطق" (٥) كان ينبت هناك، فذهب الشجر وبقي الاسم لازمًا للموضع.

وعن "الجامع": سُمِّي بذلك لاختلاف ألوان شجره. وقال أبو عبيد البكري، عن الأصمعي: قطعت غرقدات في هذا الموضع حين دفن فيه عثمان بن مظعون، فسمي بقيع الغرقد (٦) . لهذا قال ابن سيده: وربما قيل له: الغرقد (٧) . أي: بغير ذكر البقيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت