فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 20415

قال المهلب (١) : الرؤيا الصالحة هي تباشير النبوة؛ لأنه لم يقع فيها ضغث، قال: وهي التي لم يسلط عليه فيها ضغث ولا تلبيس شيطان (فيتساوى) (٢) مع الناس في ذَلِكَ بل خص - صلى الله عليه وسلم - بصدقها كلها، قَالَ ابن عباس: رؤيا الأنبياء وحي، وقرأ: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} (٣) [الصافات: ١٠٢] ، وكان - صلى الله عليه وسلم - تنام عينه دون قلبه (٤) ، فكان صدق الرؤيا في النوم في ابتداء النبوة مع رؤية الضوء، وسماع الصوت، وسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت