الشرح:
حديث أبي بكرة من أفراده، وحديث أَبِي هُرَيْرَةَ أخرجه مسلم (١) .
وحديث أبَي سَعِيدٍ أيضًا. وسيأتي مطولًا في ذكر بني إسرائيل (٢) .
وحديث أَنَسٍ أخرجه مسلم في الفتن، والنسائي في الحج (٣) .
وأنقاب ونقاب: جمع نقب، قال ابن وهب: يعني مداخلها. وقال غيره: هي أبوابها وفوّهات طرقها التي يدخل منها إليها.
قال الخطابي: هي طريق في رأس الجبل (٤) . وقال الداودي: هي الطرق التي يسهلها الناس، ومنه: {فَنَقَّبُواْ فِي اَلبلَادِ} [ق: ٣٦] وضبط ابن فارس أنه بالسكون يقتضي ألا يكون جمعه أنقابًا (٥) كما رواه أبو هريرة (٦) ، وإنما يجمع على نقاب كما رواه أبو سعيد (٧) .
وقال أبو المعالي في "المنتهى": النقب: الطريق في الجبل، وكذلك النقب والمنقب والمنقبة عن يعقوب.
وقال ابن سيده: النقب والنقب في أي شيء كان نقبه ينقبه نقبًا (٨) .
وعن القزاز: ويقال أيضًا: نقب، بكسر النون. وقال الأخفش: أنقابها: طرقها، الواحد: نقب وهو من الآية السالفة أي: جعلوا فيها طرقًا ومسالك، وقال غيره: ونقاب أيضًا جمع نقب (٩) ، ككلب وكلاب،