فهرس الكتاب

الصفحة 7651 من 20415

مخالف لذلك؛ لأنهما إنما كانا يراعيان أمر الصلاة وكانا يعجلان الفطر بعدها من غير كثرة تنفل لما جاء في تعجيل الفطر، ذكره الداودي. قال الشافعي: كانا يريان تأخير ذَلِكَ واسعًا لا أنهما يتعمدان الفعل لتركه بعد أن أبيح لهما وصارا مفطرين بغير أكل وشرب؛ لأن الصوم لا يصلح في الليل (١) .

وفي الترمذي -وقال حسن غريب- من حديث أبي هريرة: "أحَبُ عبادي إليَّ أعجلهم فطرًا" (٢) ، وفي أفراد مسلم عن عائشة وذكر لها رجلان من الصحابة، أحدهما يعجل الإفطار والصلاة، والآخر

يؤخرهما فقالت من يعجلهما، قال: عبد الله، قالت: هكذا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت