فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حسنه (١) ، وقال الشيخ أبو إسحاق في "زاهيه": أفضل صيام التطوع أول يوم من الشهر من العشر الأول وحادي عشرة وحادي عشريه.
وقوله: "فصم صيام نبي الله داود ولا تزد عليه" وقال في الباب بعده: "لا أفضل من ذَلِكَ" (٢) ، وقال: "صم وأفطر" ، وقال: "لا صام من صام الأبد" مرتين (٣) ، وقال فيمن صام الأبد: "لا صام ولا أفطر" أخرجاه (٤) .
استدل بهذا من منع صوم الدهر من خمسة أوجه:
قوله: "ولا تزد" "صم وأفطر" ، "لا أفضل من ذَلِكَ" ، دعاؤه على من صامه، أنه في معنى من لم يؤجَرْ لقوله: "لا صام ولا أفطر" لأنه أمسك ولا أجر له.
ومعنى: "لا صام من صام الأبد": أنه لم يصم يومًا ينتفع به، وتكون (لا) بمعنى لم، كقوله: {فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (٣١) } [القيامة: ٣١] وقوله: "وأي عبدٍ لك لا ألما" (٥) ويحتمل أنه دعا ليرجع عن ذَلِكَ، وأجاز