فهرس الكتاب

الصفحة 8096 من 20415

وحديث عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ قال: إن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ الله حَرَّمَ مَكَّةَ … " الحديث إلى قوله: "إِلَّا الإِذْخِرَ فإنه لِصَاغَتِنَا وَلسُقُفِ بُيُوتنَا" .

الشرح: التعليقان الأولان مسندان كما سلف (١) ، وحديث علي ساقه -أيضًا- مطولًا بقصة حمزة وإنشادها:

ألا يا حمز للشرف النواء (٢)

والشارف: المسن من النوق، وفيه في مسلم: بأنه المسن الكبير (٣) . والمعروف أنه النوق خاصة لا من الذكور، وبه جزم ابن التين حيث قال: إنها المسنة من الإبل. وحكى الحربي عن الأصمعي أنه يقال: شارف للذكر والأنثى، ويجمع على شرف، ومنه البيت المذكور، ولم يأت فعل جمع فاعل إلا قليلًا، كما قاله عياض (٤) . وفي "المخصص" عن الأصمعي: ناقة شارف وشروف، قال سيبويه: جمع الشاوف: شُرُف، والقول في الشارف كالقول في البازل - يعني: خروج نابها- أبو حاتم: شارفة، صاحب "العين" ، والجمع: شوارف. ولا يقال للبعير شارف (٥) . وقال في "المحكم": الشارف من الإبل: المسن والمسنة، والجمع: شُرَّف وشُرُف (٦) ، وفي "الجامع": هي الناقة المسنة، وتجمع شرفًا وشوارف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت