فهرس الكتاب

الصفحة 8768 من 20415

وقوله: (أي ورب هذا المسجد) . أقسم ليؤكد ما ذكره؛ ليتحققوه وينقلوه، والمراد -والله أعلم- بنقص العمل في المستقبل لا في الماضي، وأراد أن عمله في الكمال ليس كعمل من لم يتخذ، فنهى أولًا عن اتخاذها، وغلظ في ولوغها، ثم نهى عن ثمنها، ثم ذكر نقص عملها، ثم أمر بقتلها، وأراد نقص ثواب العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت