فهرس الكتاب

الصفحة 9539 من 20415

ويحتمل أن يكون من قول مخرمة.

وقوله: (فخرج إليه وعليه قباء منها) . ظاهره استعمال الحرير، ويجوز أن يكون قبل النهي، وأن يكون المراد أنه نشره على أكتافه؛ ليراه مخرمة كله.

وفيه ائتلاف أهل اللسانة وغيرهم.

فرع: مجرد التخبية لا يصيره ملكًا؛ لانتفاء الحوز، وممن صرح باشتراط الحوز الصديق والفاروق (١) ، وعثمان وابن عباس ومعاذ (٢) وشريح ومسروق والشعبي (٣) ، وإليه ذهب الثوري والكوفيون والشافعي، وقالوا: ليس للموهوب له مطالبة الواهب بالتسليم إليه؛ لأنها ما لم تقبض عِدَة يحسن الوفاء بها ولا تقضى عليه (٤) ، وعندنا مع اشتراط الحوز لابد من إذنه فيه، على الأصح.

وقال آخرون: يصح بالكلام دون القبض كالبيع (٥) .

روي عن علي وابن مسعود (٦) والحسن البصري والنخعي (٧) ، وبه قال مالك وأحمد وأبو ثور (٨) ، إلا أن أحمد وأبا ثور قالا: للموهوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت