فهرس الكتاب

الصفحة 9750 من 20415

وهذا محمول على المجاز، وعبارة ابن التين: التعريس: النزول.

وقال الخطابي: نحو الظهيرة أول القائلة.

وقد روى: موغرين في نحر الظهيرة.

كما ذكره في المغازي والتفسير (١) بمعني: موغرين، أي: مهجرين يقال: رأيت فلانًا في وغر الهاجرة، وهو شدة الحرِّ حين تكون الشمس في كبد السماء، ومنه: وغر الصدر، وهو التهاب الحقد وتوقده في

القلب، ومن هذا إيغار الماء.

قال ابن السكيت: وهو أن تسخن الحجارة ثم تُلقى في الماء لتسخنه.

قلت: وأوغر: دخل في ذلك الوقت، مثل أظهر وأصبح.

وأكدت ذلك بقولها: (في نحر الظهيرة) .

و (الظَّهِيرَةِ) : اشتداد الحر أيضًا (٢) ، و (نَحْر الظَّهِيرَةِ) : أولها، وأوائل الشهور تسمى النحور (٣) .

وقال الداودي: الظهيرة: نصف النهار عند أول الفيء قال: وقيل: الظهر والظهير لما بعد نصف النهار؛ لأن الظَّهْرَ آخر الإنسان، وسمي آخر النهار بذلك، ولا يسلم له؛ لأن أول اشتداد الحر قبل نصف النهار.

قال القرطبي: الرواية الصحيحة بالغين المعجمة والراء المهملة من الوغرة بسكون الغين، وهي شدة الحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت