ثم قَدِم رسول الله ﷺ وأبو بكر ﵁ (٢) معه، فقال البَرَّاء: (٣) لم يَقْدِم رسول الله ﷺ حتى قرأتُ سُوَرًا من المُفَصَّل (٤) ".
(١) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد ابن حنبل (١/ ٧٣) : (قال) .
(٢) زادت في الأصل، غير موجودة في مسند أحمد بن حنبل (١/ ٧٣) .
(٣) زادت -هنا- في مسند أحمد ابن حنبل (١/ ٧٣) : (و) .
(٤) كذا في الأصل، وهو الصواب، وأما في مسند أحمد بن حنبل (١/ ٧٣) : (المفضل) ، لعله تصحيف أو خطأ مطبعي. والمُفَصَّل: هو أواخر الآيات في كتاب الله ﷿، وسُمِّيَ المُفَصَّل مفَصَّلًا لقِصَر أعداد سُوَرِه من الآي. معجم مقاييس اللغة لابن فارس مادة (فصل) (ص: ٧١٢) ، لسان العرب لابن منظور، مادة (فصل) (١١/ ٥٢٤) ، كتاب التعريفات للجرجاني (ص: ٣١٠) .
(٥) الأنَّصار: هو اسم إسلامي، سَمَّى به النَّبي ﷺ الأوس والخزرج، وحلفاءهم كما في حديث أنس ﵁، والأوس ينسبون إلى أوس بن حارثة، والخزرج ينسبون إلى الخزرج بن حارثة، وهما أبناء قيلة، وهو اسم، أمهم، وأبوهم هو: حارثة بن ثعلبة بن عَمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء، الذي يجتمع إليه أنساب الأزد. السيرة النبوية لابن هِشَام (١/ ١٦) ، جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص: ٣٣٥) ، ابن حجر: أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البُخاري، الرياض، دار السلام، ط ٣، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م، كتاب مناقب الأنَّصار، باب (مناقب الأنصار) (٧/ ١٤٠) .
(٦) بنو حَارِثَة: هم بنو ثعلبة بن عَمرو بن حارِثة بن امرئ القيس، بطن من بني مزيقيا من الأزد من القحطانية، ومنهم البراء بن عازب. السيرة النبوية لابن هِشَام (١/ ١٦) ، نهاية الأرب للقلقشندي (ص: ٢٠٧) ، سبائك الذهب للسُوَيْدي (ص: ١٣٠) .
(٧) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده -واللفظ له- مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٣) (١/ ٧٢) ، وأخرجه البزار في مسنده (حديث رقم ٥٠) (١/ ١١٨ - ١٢٠) به، من طريق حوثرة بن محمد المنقري عن عَمرو بن محمد العنقري عن إسرائيل، وأخرجه البُخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب (مناقب المهاجرين وفضلهم) (حديث رقم ٣٣٧٩) (٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣) من طريق إسرائيل مختصرًا، وأخرجه مُسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب (حديث =