الحمدُ لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، والحمدُ للهِ عدد خلقه، ورضا نفسه، وزِنَةَ عرشه، ومداد كلماته، على نَعْمائِه، ومواهبه، وأفضاله.
والصَّلاة والسَّلام على حبيبنا، وسيدنا ونبينا، محمد ﷺ، وعلى آله، وصحبه، وإخوانه من النَّبِيِّين والمُرسَلِين.
أما بعد، فإِنَّ خير ما أنزله الله ﷿ على النَّاس هو: القُرآن الكريم، وخير ما أوحَى به على لسان نبيه الكريم ﷺ هو: الحديث الشريف.
يقول الله ﷿: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ [النجم: ٣ - ٥] .