حَدَّثنا (١) بما رأيْنا، وما قال لنا وما أجازَنا (٢) ، فبَكَى أبو بكر ﵁ (٣) ، وقال: "مِسْكينٌ، لو أرادَ اللهُ ﷿ بهِ خيرًا لَفَعَلَ". ثم قال: "أخبرَنَا رسولُ الله ﷺ أنهم واليَّهُودُ يَجِدُونَ نَعْتَ (٤) محمدٍ ﷺ (٥) عِنْدَهُم" (٦) .
حديث يذكر في تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠] الآية
(١) كذا في الأصل، وفي دلائل النبوة للبيهقي (١/ ٣٩٠) : (حدثناه) .
(٢) زادت - هنا - في دلائل النبوة للبيهقي (١/ ٣٩٠) : (قال) .
(٣) زادت في الأصل، غير موجودة في دلائل النبوة للبيهقي (١/ ٣٩٠) .
(٤) نَعَت: من نعت، وهو: وصف الشيء بما فيه من حسَن، ولا يقال في القبيح، إلا أن يتكلف متكلف فيقول: نعت سوء. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (نعت) (ص: ٨٦٨) ، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (نعت) (٢/ ٧٦٣) .
(٥) كذا في الأصل، وفي دلائل النبوة للبيهقي (١/ ٣٩٠) : ﵇.
(٦) أخرجه البَيْهقي في دلائل النبوة - واللفظ له - باب (ما وُجد من صورة نبينا محمد ﷺ مقرونة بصورة الأنبياء قبله بالشام) (١/ ٣٨٤ - ٣٩٠) ، وذكره ابن كَثير في تفسير القُرآن العظيم (٢/ ١٢١٤ - ١٢١٦) به، وقال: "وإسناده لا بأس به". وذكره السيوطي في جامع الأحاديث (حديث رقم ٨٦٢) (١/ ٣٣٨ - ٣٤٤) به، وقال: "قال ابن كَثير: "هذا حديث جيد الإسناد ورجاله ثقات". انتهى.
(٧) انظر: جامع الأحاديث للسيوطي (حديث رقم ٨٦٢) (١/ ٣٣٤) ، حيث كلام ابن كَثير.
(٨) ما بين معقوفين أثبته تساوُقًا مع منهج المؤلف في ترتيب كتابه.
(٩) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١١) (١/ ٧٦) : (قال) .
(١٠) هو: همام بن يحيى بن دينار.
(١١) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١١) (١/ ٧٦) : (قال) .
(١٢) هو: ثابت بن أسلم البُناني.