والمشهور عند الجمهور أنَّ في كل أُذُنِ خمسين من الإبِل (٢) ؛ كما في كتاب عُمر وابن حزم (٣) ﵁ (٤) ، والله أعلم.
= (ص: ١٣١) ، وفيات الأعيان لابن خَلَكان (٣/ ٢٦٦) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (١/ ١٣٩٨) ، شذرات الذهب لابن العماد (١/ ٢٣٢) .
(١) عكرمة البربريّ: التابعي لم يدرك أبو بكر الصديق ﵁، قال عنه أبو زرعة: "عكرمة عن أبي بكر الصديق: مُرسل". المراسيل لابن أبي حاتم (ص:١٣١) وفيات الأعيان لابن خَلَكان (٣/ ٢٦٦) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (١/ ١٣٩٨) .
(٢) الأم للشافعي، كتاب جراح العمد، باب (في السمع) (٧/ ١٦٩ - ١٧٠) ، وأيضا في كتاب ديات الخطأ، باب (دية الأذنين) (٧/ ٣٠٤) ، بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد، كتاب الديات فيما دون النفس، باب (القول في دية الأعضاء) ، متى تكون في الأذنين الدية (٢/ ٦٦٤ - ٦٦٥) ، روضة الطالبين للنووي، كتاب الديّات، باب في (ديّة ما دون النفس) (٧/ ١٥٠) .
(٣) عمرو بن حزم هو: أبو الضَّحَاك عمرو بن حزم بن زيد الخزرجيّ الأنصاريُّ، الصَّحابي، المُحدِّث، استعمله النَّبي ﷺ على نجران، مات عام ٥١ هـ، وقيل: عام ٥٢ هـ، أو عام ٥٣ هـ. تهذيب الكمال للمزّي (٥/ ٤٠٣) ، أسد الغابة للذهبي (٣/ ٤٨٤) ، شذرات الذهب لابن العماد (١/ ١٠٤) .
(٤) ومن كتاب عمرو بن حزم: أخرجه الدارقطني في سُننه، كتاب الحدود والديات وغيره (حديث رقم ٣٤٤٤) (٣/ ٥٧٥ - ٥٧٦) من طريق محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: "كان في كتاب عمرو بن حزم حين بعثه رسول الله ﷺ إلى نجران: (في كل سن خمس من الإبل، وفي الأصابع في كل ما هنالك عشر من الإبل، وفي الأذن خمسون … ) "، وأخرجه البَيهقي في السُنن الكبرى، كتاب الديّات، باب (الأذنين) (حديث رقم ١٦٢٢٠) (٨/ ١٤٩) من طريق ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شِهَاب قال: "قرأت كتاب رسول الله هو الذي كتبه لعمرو ابن حزم حين بعثه على نجران فكتب فيه: (وفي الأذن خمسون من الإبل) ". انتهى.
(٥) ما بين معقوفين أثبته تساوقًا مع منهج المؤلف في ترتيب كتابه.