[١٠٢] قال الحافِظ أبو نُعيم: "حدثنا أبي (٤) ، حدثنا عبد الرَّحْمن بن الحسَن (٥) ، حدثنا جَعْفر بن محمد الواسِطي (٦) ، أخبرنا (٧) : خالد بن مَخْلَد: حدثني سُليمان بن بلال (٨) ، حدثني عَلْقَمَة بن أبي علقمة (٩) ، عن أُمِّهِ (١٠) قالت:
(١) هو: أبو يحيى صُهيب بن سِنان بن مالك النَّمْريّ، الرُّوميّ، الصَّحابي، الإمام، المُحدِّث، من أهل الجزيرة، وقيل اسمه: عبد الملك بن سنان، سكن المدينة، مات عام ٣٨ هـ، وقيل: عام ٣٧ هـ، أو عام ٣٩ هـ. تهذيب الكمال للمزّي (٣/ ٤٦٨) ، الكامل في التاريخ لابن الأثير (٣/ ٣٠٢) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (١/ ٧٧٨) ، الإصابة لابن حجر (٢/ ٩٠٩) .
(٢) أخرجه مُسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب (إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم ﷾) (ص: ٩٨ - ٩٩) من طريق صهيب عن النَّبي ﷺ قال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله ﵎: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النَّظر إلى ربهم ﷿) . انتهى.
(٣) لم أقف على هذا الحديث - بمثل رواية مُسلم - في صفحات لاحقة من المسند، وهو موجود في القسم الثاني من المخطوط: (سيرة الصديق وأيامه في حالتيّ جاهليته وإسلامه) (لوحة و ٩٠/ ج) .
(٤) هو: عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني.
(٥) هو: عبد الرَّحْمن بن الحسَن الضراب.
(٦) هو: جَعْفر بن محمد بن أحمد الواسطي، المُحدِّث، المؤدّي، الورّاق، سكن بغداد، مات عام ٣٥٣ هـ. تهذيب الكمال للمزّي (١/ ٤٧٧) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (٣/ ٨٧٥) .
(٧) كذا في الأصل، وفي حلية الأولياء لأبي نُعيم (حديث رقم ٨٤) (١/ ٣٦) : (قال) .
(٨) زادت - هنا - في حلية الأولياء لأبي نُعيم (حديث رقم ٨٤) (١/ ٣٦) : (قال) .
(٩) هو: علقمة بن أبي علقمة بلال المَدَنيُّ، المُحدِّث، مولى عائشة أم المؤمنين ﵂، مات في أول خلافة المنصور (وكانت خلافته في عام ١٣٧ هـ) . التاريخ الكبير للبخاري (٦/ ٣٥٢) ، تهذيب الكمال للمزّي (٤/ ١٦٥) .
(١٠) هي: أم علقمة بن أبي علقمة، التَّابِعيَّة، واسمها: مرجانة، مولاة أم المؤمنين عائشة ﵂، من أهل المدينة. الطبقات الكبرى لابن سَعد (٨/ ٣٥٦) ، تهذيب الكمال للمزّي (٨/ ٥٧٧) ، ميزان الاعتدال للذهبي (٤/ ٦١٠) .