الوسادة، فوجدوا تحته (١) خمسةَ دنانيرَ أو سِتَّةَ دنانير (٢) (٣) ، فضربَ [أبو بكر] (٤) بيده على الأخرى، (فَرَجَعَ يقول) (٥) : "إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون (٦) ، ما أحسبُ (٧) جِلدك يتسع لها" (٨) . مُنقطع (٩) .
(١) كذا في الأصل، وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥) : (تحتها) .
(٢) زادت في الأصل، غير موجودة في كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥) .
(٣) زادت - هنا - في كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥) : (قال) .
(٤) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥) .
(٥) ما بين قوسين كذا في الأصل، وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥) : (يرجع بقوله) .
(٦) زادت - هنا - في كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥) : (يا فلان) .
(٧) في الأصل: (أحب) ، وهو تصحيف والصواب ما أثبتُّه من كتاب الزهد لأحمد بن حنبل (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٥) .
(٨) أخرجه أحمد بن حنبل في كتاب الزهد - واللفظ له - زهد أبي بكر الصديق ﵁ (حديث رقم ٥٩٠) (ص: ١٥٤ - ١٥٥) من طريق عائشة ﵂، وأخرجه أبو نُعيم في الحلية -واللفظ له - أبو بكر الصديق (حديث رقم ٨٦) (١/ ٣٦) ، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٦١٠) (١/ ٢٦٥) به، وقال: "له حكم الرفع، لأنَّه إخبار عن حال البرزخ". انتهى.
(٩) الحديث منقطع لأنَّ ضمرة بن حبيب لم يُدرك الصديق ﵁، بل أدرك من التَّابِعين: أبي مسلم الخولانيَّ، الذي لَقِيَ أبو بكر الصديق، وروى عنه وعن عُمر بن الخطاب، وغيره من الصحابة، فقد يكون ضمرة أخذ منه هذا الحديث. تهذيب الكمال للمزّي (٣/ ٤٨٥) ترجمة ضمرة بن حبيب (٨/ ٤٢٨) ، ترجمة أبي مُسلم الخولانيَّ.
(١٠) أبو سَعد الصَّاغاني هو: أبو سَعد محمد بن أبي زكريا مُيَسَّر الجُعْفي الصَّاغانِيُّ، البَلْخِيُّ، المُحدِّث، سكن بغداد. التاريخ الكبير للبخاري (١/ ٢٤٤) ، الطبقات الكبرى لمحمد بن سَعد (٧/ ٢٦٥) ، تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ (٣/ ١٧٦) .