يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم الأَحْوَل (١) ، عن الشَّعْبي قال: سُئِل أبو بكر ﵁ عن الكَلالة، فقال: "إني سأقول فيها برأيي، فإنْ يَكُ صوابًا فمن الله، وإِنْ يَكُ خطأً فمني ومن الشيطان، أراه ما خَلَا (٢) الولد والوالد".
(١) هو: عاصم بن سليمان البصري.
(٢) خلا: من خلا، وخلو، أي انفرد، ويقال: خَلَوت به، ومعه، وإليه، وأخلَيت به: إذا انفردت به، والخِلْو: المنفرد. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (خلو) (ص: ٢٦٠) ، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (خلا) (١/ ٥٢٨ - ٥٢٩) .
(٣) زادت - هنا - في السُنن الكبرى للبيهقي، كتاب الفرائض، باب (حجب الأخوة والأخوات من قبل الأم بالأب والجد) (حديث رقم ١٢٢٦٣) (٦/ ٣٦٦) : (﵁) .
(٤) زاد - هنا - في السُنن الكبرى للبيهقي (حديث رقم ١٢٢٦٣) (٦/ ٣٦٦) : (الله) .
(٥) زادت في الأصل، غير موجودة في السُنن الكبرى للبيهقي (حديث رقم ١٢٢٦٣) (٦/ ٣٦٦) .
(٦) أخرجه البيهقي في السُنن الكبرى - واللفظ له - كتاب الفرائض، باب (حجب الأخوة والأخوات من قبل الأم بالأب والجد) (حديث رقم ١٢٢٦٣) (٦/ ٣٦٦) ، وأخرجه الدارمي في سننه -واللفظ له- كتاب الفرائض، باب (الكلالة) (حديث رقم ٢٩٦٨) (٢/ ٥١٥) ، وأخرجه عبد الرزاق في مُصنفه، باب (الكلالة) (حديث رقم ١٩١٩٠) (١٠/ ٣٠٤) به، وذكره السيوطي في جامع المسانيد والمراسيل، مسند الشعبي (حديث رقم ٣٦٦٧) (١٤/ ٣٢٩) به. وفي إسناد البيهقي: عامر بن شراحيل التَّابِعيُّ الثقة، لم يدرك أبا بكر الصديق ﵁؛ فقد كان مولدُهُ في إِمْرَةِ عُمر بن الخطاب لستٍ خلَوْنَ منها، وقيل في عام ١٧ هـ. تهذيب الكمال للمزي (٤/ ٢٧) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (١/ ١٢٦٤) .
(٧) الحديث منقطع لأنَّ عامر بن شَراحِيْل التَّابِعيَّ الثقة، لم يدرك أبا بكر الصديق ﵁؛ فقد كان مولدُهُ في إِمْرةِ عُمر بن الخطاب لستٍ خَلَوْن منها، وقيل في عام ١٧ هـ. سير أعلام النبلاء للذهبي (١/ ١٢٦٤) .
(٨) لم أقف على هذه العبارة عند البيهقي في السنن الكبرى، كتاب الفرائض، باب (حجب الأخوة والأخوات من قبل الأم بالأب والجد) (حديث رقم ١٢٢٦٣) (٦/ ٣٦٦) ، ولكنني وجدت في نفس الباب أحاديث عدة رويت عن ابن عبَّاس ﵁ في الكلالة. السنن الكبرى للبيهقي (أحاديث رقم ١٢٢٧٥، ١٢٢٧٦، ١٢٢٧٧، ١٢٢٧٨) .