فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 701

وهكذا الحديث مُخَرَّجٌ في الصحيحين من غير وجه (١) ، وفي بعضها: "طَلَّقَها آخر ثلاث تطليقات" (٢) .

والغَرَضُ هَاهُنا أنَّ عبد الرزاق رَوَاهُ في مُصنفه عن ابن جُرَيْج، عن ابن شهاب، عن عُرْوَة، عن عائشة. الحديث، وزاد: "فقعدت، ثم جاءته (٣) فأخبرته أن قد مسَّها، فمنعها أن ترجع إلى زوجها الأول، و (٤) قال: (اللهم إن كان (إيمانها أن يجعلها) (٥) لرفاعة (٦) ، فلا تُتِّم لها نكاحه مرة أخرى). ثم أتت أبا بكر وعمر في خلافتهما فمنعاها" (٧) .


(١) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب (إذا طلقها ثلاثًا ثم تزوجت بعد العدة زوجًا غيره فلم يمسّها) (حديث رقم ٤٩٠٥) (٣/ ٦٧) ، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، ولفظه: (لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك) ، وفي باب (من قال لامرأته: أنت عليّ حرام) (حديث رقم ٤٨٦٠) (ص: ٥٢) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولفظه: (لا تحلين لزوجك الأول حتى يذوق الآخر عسيلتك وتذوقي عسيلته) ، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب (لا تحل المطلقة ثلاثًا لمطلقها حتى تنكح زوجًا غيره ويطأها، ثم يفارقها، وتنقضي عدتها) (حديث رقم ١١١/ ١٤٣٣) (ص: ٥٦٧ - ٥٦٨) من طريق الزُّهْري عن عروة، عن عائشة ، ولفظه: (لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك) ، وفي نفس الباب (حديث رقم ١١٤/ ١٤٣٣) (ص: ٥٦٨) ، ولفظه: (لا، حتى يذوق عسيلتها) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة .
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب (من أجاز طلاق الثلاث) (حديث رقم ٤٨٥٧) (٣/ ٥١) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب (لا تحل المطلقة ثلاثا لمطلقها حتى تنكح زوجًا غيره ويطأها، ثم يفارقها، وتنقضي عدتها) (حديث رقم ١١٢/ ١٤٣٣) (ص: ٥٦٨) ، و (حديث رقم ١١٣/ ١٤٣٣) (ص: ٥٦٨) كليهما من طريق الزُّهْري عن عروة، عن عائشة .
(٣) زادت - هنا - في مصنف عبد الرزاق، كتاب الطلاق، باب (ما يحلها لزوجها الأول) (حديث رقم (١١١٣٣) (٦/ ٣٤٧) : (بعد) .
(٤) كذا في الأصل، وفي مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ١١١٣٣) (٦/ ٣٤٧) : (ثم) .
(٥) كذا في الأصل، وفي مصنف عبد الرزاق (حديث رقم ١١١٣٣) (٦/ ٣٤٧) : (إنما بها ليحلها) .
(٦) هو: رفاعة بن السموأل.
(٧) أخرجه عبد الرزاق في مُصنفه - واللفظ له - كتاب الطلاق، باب (ما يحلها لزوجها الأول) (حديث رقم ١١١٣٣) (٦/ ٣٤٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت