وقد رواه الإمام عليّ ابن المديني في مسند الصديق: عن زيد بن حباب، عن مُوسى بن عبيدة بطوله (٤) . وعن أبي عاصِم النبيل (٥) ، عن مُوسى بن عُبيدة به مختصرًا (٦) .
(١) كذا في الأصل، وفي مسند أبي يَعْلى (حديث رقم ٨٥) (١/ ٥٩) : (هو) .
(٢) ذو الثَّدْيَة: حبشي، كان مُجَدَّع اليد، على عضده لحم متجمع كثدي المرأة، عليها شعيرات مثل الذي على ذنب اليربوع، قُتِلَ في النهروان عام ٣٧ هـ، وقد اختُلِف في تسميته فقيل هو: نافع ذو الثدية، وقيل: عبد الله بن ذو الخويصرة التَّمِيميّ، وقيل: حُرْقوص بن زُهير البَجْلي، السَعديّ، وفي هذا الأخير مغالطة تاريخية فحُرقوص له صحبة، أرسله عُمر بن الخطاب ﵁ مددًا لعُتبة بن غزوان؛ ومن المعروف عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه لا يستعمل إلا الصالحين، كما شارك في هزيمة الهرمزان الفارسي، وفتح سوق الأهواز، قال عنه ابن حجر: "وزعم بعضهم أنه ذو الثدية الآتي ذكره، وليس كذلك". فتح الباري لابن حجر (١٢/ ٣٦٢، ٣٦٥، ٣٧٢) ، الكامل في التاريخ لابن الأثير (٣/ ٢٧٨، ٢٩٧، ٢٩٨) ، أسد الغابة لابن الأثير (١/ ٤٩٣) ، الإصابة لابن حجر (١/ ٣٦٤، ٥٥١ - ٥٥٢) ، كتاب التعريفات للجرجاني (ص: ١٦٧) .
(٣) أخرجه أبو يَعْلى الموصلي في مسنده - واللفظ له - مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٨٥) (١/ ٥٩) ، وأخرجه الدارقطني في سُننه - واللفظ له - كتاب العيدين، باب (التشديد في ترك الصَّلاة، وكفر من تركها، والنهي عن قتل فاعلها) (حديث رقم ١٧٣٨) (ص: ٣٠٠) ، وأخرجه عبد الرزاق في مُصنفه، كتاب اللقطة، باب (ما جاء في الحرورية) (حديث رقم ١٨٦٧٤) (١٠/ ١٥٥ - ١٥٦) من طريق معمر عن يزيد الرقاشي عن النَّبي ﷺ به، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب قتال أهل البغي، باب (ما جاء في الخوارج) (٦/ ٢٢٩ - ٢٣٠) ، وقال: "وفيه مُوسى بن عبيدة، وهو متروك". وفي إسناد أبي يعلى: مُوسى بن عبيدة: وثّقه محمد بن سَعد، وقال: "ليس بحجة"، وضعّفه النَّسائي وابن عديّ، ويعقوب بن شيبة، وعليّ ابن المديني، ويحيى بن معين، وقال أبو زُرعة: "ليس بقوي الحديث"، وقال أبو حاتم وأحمد بن حنبل: "منكر الحديث". تهذيب الكمال للمزّي (٧/ ٢٧٠) ، ميزان الاعتدال للذهبي (٤/ ٢١٣) .
(٤) لم أقف على هذه الرواية لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.
(٥) أبو عاصِم النبيل هو: أبو عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضحاك، الشَّيْبانيّ، البَصْريُّ، التَّابِعيُّ، النَّبيل، الفقيه، المُحدِّث، مشهور باسمه وكنيته، مات عام ٢١٢ هـ، وقيل: في عام ٢١١ هـ، أو عام ٢١٣ هـ، أو عام ٢١٤ هـ. الطبقات الكبرى لابن سَعد (٧/ ٢١٦) ، تهذيب الكمال للمزّي (٣/ ٤٧٧) .
(٦) لم أقف على هذه الرواية لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.