فيكم بمثل عَمَل رسول الله ﷺ لم أَقُمْ به، كان رسول الله عبدًا أكرمه الله بالوحيّ، وعَصَمَهُ به، ألا وإنما أنا بَشَرٌ، ولست بخير من أحدكم (١) ، فَرَاعُوني، فإذا رأيتموني اسْتَقَمْتُ فاتبعوني، وإذا (٢) رأيتمونِ (٣) زُغْتُ فَقَوِّمُوني، واعلموا أنَّ لي شيطانًا يعتريني، فإذا رأيتموني غضبتُ فاجتنبوني، لا أُؤثر في أشعاركم وأبشاركم" (٤) .
(١) كذا في الأصل، وفي الطبقات الكبرى لابن سَعد (٣/ ١٥٩) : (أحد منكم) .
(٢) كذا في الأصل، وفي الطبقات الكبرى لابن سَعد (٣/ ١٥٩) : (إن) .
(٣) كذا في الأصل، وفي الطبقات الكبرى لابن سَعد (٣/ ١٥٩) : (رأيتموني) .
(٤) أخرجه محمد بن سَعد في الطبقات الكبرى - واللفظ له - ومن بني تيم بن مرة بن كعب: أبو بكر الصديق، ذكر بيعة أبي بكر (٣/ ١٥٩) ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عُثمان بن قحافة أبو بكر (٣٢/ ١٩٩) به، وأخرجه عبد الرزاق في مُصنفه، كتاب الجامع، باب (لا طاعة في معصية) (حديث رقم ١٢) (١١/ ٣٣٦) من طريق معمر عن الحسَن بنحوه، وفي إسناد محمد بن سَعد: الحسَن البَصْريُّ التَّابِعيُّ الثقة، لم يدرك أيام الصديق ﵁ فقد وُلِدَ لسنتين بقيتا من خلافة عُمر بن الخطاب ﵁. تهذيب الكمال للمزّي (٢/ ١١٤) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (١/ ١٣٦٥) .
(٥) هو: أبو فَضَالة مُبَارك بن فَضَالة بن أبي أُمَيَّة القُرَشيّ، العَدَوي، البَصْرِيُّ، التَّابِعِيُّ، الإمام، العالِم، الحافِظ، المُحدِّث قيل: مولى عُمر بن الخطَّاب، مات عام ١٦٤ هـ، وقيل: عام ١٦٥ هـ، وقيل: ١٦٦ هـ. التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ٣٠١) تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديِّ (١١/ ١٤٦) ، الطبقات الكبرى لابن سَعد (٧/ ٢٠٤) ، تهذيب الكمال للمزّي (٧/ ٢٧) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٤٣٠) .
(٦) بعد البحث لم أقف على هذه الرواية في المصادر التي بين يديّ.
(٧) أبو هِلال هو: أبو هِلال محمد بن سُليم الرَّاسِبي، البَصْريُّ، المُحدِّث، ولم يكن من بني راسِب، وإنما نزل فيهم فنُسب إليهم، كان أعمى، مات عام ١٦٧ هـ. الجرح التعديل لابن أبي حاتم (٧/ ٣٦٣) ، الطبقات الكبرى لابن سَعد (٧/ ٢٠٥) ، تهذيب الكمال للمزّي (٦/ ٣٢٨) .
(٨) ورواية مبارك بن فضالة أخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عُثمان بن قحافة أبو بكر (٣٢/ ١٩٩ - ٢٠٠) .