جَدِّه (١) ، قال (الواقِدي: (و) (٢) أخبرنا عبد الملك بن وَهْب (٣) ، عن ابن صُبَيْحَة التَّيْمي (٤) ، عن آبائه (٥) (٦) ، عن جدِّه (٧) [صبيحة (٨) (٩) .
(١) هو: أبو عبد الرَّحْمن، ويقال: أبو يحيى، ويقال: أبو محمد سَهْل بن أبي حَثْمَة عبد الله، وقيل: عامر بن سَاعدة الأَنْصارِيُّ، الأوسيّ، المَدَنيُّ، المُحدِّث، قيل: أنه شهد مع رسول الله ﷺ المشاهد كلها إلا بدرًا، وقيل: كان عمره سبع أو ثمان سنين عندما مات النَّبي ﷺ، وقد حدَّث عنه بأحاديث، مات في أول خلافة معاوية في عام ٤١ هـ، وقيل: في حدود عام ٥٠ هـ. الكامل في التاريخ لابن الأثير، (٣/ ٣٥٣) ، تهذيب الكمال للمزّي (٣/ ٣٢٢) ، الإصابة لابن حجر (١/ ٧٧٦) ، الوافي بالوفيات للصفدي (١٢/ ٣٤٨ - ٣٤٩) .
(٢) ما بين قوسين زيادة في الأصل، غير موجودة في الطبقات الكبرى لابن سَعد (٣/ ١٥٩) .
(٣) هو: عبد الملك بن وَهْب المُذْحَجِيّ الكُوفِيُّ، المُحدِّث. التاريخ الكبير للبخاري (٥/ ٢٧٥) ، الثقات لابن حبَّان (رقم ٩٢٦٢) (٤/ ٦٥) .
(٤) ابن صُبِيْحَة هو: عبد الرَّحْمن بن صُبِيْحَة بن الحارِث بن جُبَيْلة التَّيْميّ، المُحدِّث، وُلِدَ في عهد النَّبي ﷺ، وحَجَّ مع أبي بكر، وقيل: أبوه من حجّ مع أبي بكر ﵁، ولعلهما خرجا معًا مع أبي بكر، وله دار بالمدينة الطبقات الكبرى لابن سَعد (٢/ ٣٠٤) ، أسد الغابة لابن الأثير (٣/ ٢٢٤) ، الإصابة لابن حجر (٢/ ١٤٢٣) .
(٥) كذا ذُكِرَ في طبقات ابن سعد (٣/ ١٥٩) ، تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٢/ ٢١١) ، ولم أقف على ما يثبت أنَّ لعبد الرحمن بن صبيحة له آباء غير صبيحة بن الحارث بن جبيلة في المصادر التي بين يديّ.
(٦) هو: صَبِيْحَة بن الحَارِث بن جُبَيْلة، وقيل: حُميد بن عامر القُرَشيّ، التيميّ، وقيل: التميميّ، المُحدِّث، كان من المهاجرين، وهو أحد النفر من قُرَيش الذين بعثهم عُمر بن الخطاب ﵁ يُجددون أعلام الحَرَم، وكان عمر قد دعاه إلى صحبته، ومرافقته في سفر فخرج فيه معه. الطبقات الكبرى لابن سَعد (٥/ ٤) ، أسد الغابة لابن الأثير (٢/ ٤١٢) ، الإصابة لابن حجر (٢/ ٨٨٧٠) .
(٧) هو الحَارِث بن جُبَيْلة، ويقال: حُميد بن عامر القُرشيّ، التّيمي، وقيل: التَّمِيميّ، المُحدِّث، جدّ عبد الرَّحْمن بن صُبيحة، الطبقات الكبرى لابن سَعد (٤/ ٥) ترجمة ابنه صبيحة، الإصابة لابن حجر (٢/ ٨٨٧) ترجمة ابنه صبيحة، أسد الغابة لابن الأثير (٢/ ٤١٢) ترجمة ابنه صبيحة.
(٨) كذا ذُكِرَ في الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ١٥٩) ، وفي تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٢/ ٢١١) ، ولم أقف على ما يثبت أن لابن صبيحة جد اسمه صبيحة في المصادر التي بين يديّ. الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ١٥٩) ، أسد الغابة لابن الأثير (٣/ ٢٢٤) ، الإصابة لابن حجر (٢/ ١٤٢٣) ، تراجم عبد الرحمن بن صبيحة بن الحارث حيث يوجد اسمه كاملًا.
(٩) زادت - هنا في الطبقات الكبرى لابن سَعد (٣/ ١٥٩) : (قال) .