جابر (١) ، عن عامر (٢) ، عن عبد الرَّحْمن بن أَبْزى (٣) ، عن أبي بكر ﵁ قال: "كنت عند النبي ﷺ جالسًا، فَجَاءَ مَاعِزُ بن مَالِكٍ (٤) فاعترفَ عنده مَرَّةً فَرَدَّهُ، ثم جاء فاعترفَ عنده الثانية فردَّهُ، ثم جاء فاعترف الثالثة فردَّهُ، فقلت له: "إنك إِنِ اعترفتَ الرابعة رَجَمَك" (٥) . فاعترف الرابعة فَحَبَسَهُ، ثم سَألَ عنهُ، فقالوا: "ما نعلمُ إلا خيرًا". قال: فأمَرَ برَجْمِهِ" (٦) .
(١) هو: أبو عبد الله، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، الكُوفِيُّ، المُحدِّث، ضعيف، مات عام ١٢٨ هـ. التاريخ الكبير للبخاري (٢/ ١٩٣) ، تهذيب الكمال للمزّي (١/ ٤٣٠) .
(٢) هو: عامر بن شَراحِيْل.
(٣) هو: عبد الرَّحْمن بن أبزي الخُزاعي، مولاهم، الكُوفِيُّ، العالِم بالفرائض، القارئ، المُحدِّث، مُخْتلف في صحبته، ذكره الذهبي في صغار الصحابة، وقيل: التَّابِعيُّ، واستعمله عليّ بن أبي طالب ﵁ على خُراسان، واسْتُعْمِل على الكوفة، قال الذهبي: "عاش نيف وسبعين فيما يظهر لي" التاريخ الكبير للبخاري (٥/ ١٣٨) ، الطبقات الكبرى لابن سَعد (٦/ ١٥) ، تهذيب الكمال للمزّي (٤/ ٣٦٥) ، الإصابة لابن حجر (٢/ ١١٤٨) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (١/ ١٠٣٣) .
(٤) هو: أبو عبد الله ماعز بن مالك الأسْلَمي، الصحابي، ويقال: إن اسمه: عريب، وماعز لَقَبٌ، عِدَاده في أهل المدينة، وهو الذي رُجم في عهد النبي ﷺ، وقيل له صحبة، وليس له رواية. الطبقات الكبرى لابن سَعد (٤/ ٢٤١) ، الثقات لابن حبان (١/ ٤٥١) ، أسد الغابة لابن الأثير (٤/ ١٤٣) ، الإصابة لابن حجر (٣/ ١٧٣٦) .
(٥) زادت - هنا - في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٤١) (١/ ٨٧) : (قال) .
(٦) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده - واللفظ له - مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٤١) (١/ ٨٧) ، وأخرجه أبو يَعْلى الموصلي - واللفظ له - مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٣٦، ٣٧) (١/ ٣٧) ، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث - واللفظ له - (حديث رقم ٨٦٤) (١/ ٣٤٤ - ٣٤٥) ، وقال: "وفيه جابر الجُعْفي ضعيف، وأخرجه البزَّار في مسنده، مسند أبي بكر الصديق ﵁ (حديث رقم ٥٥) (١/ ١٢٦) به، وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق ﵁ (حديث رقم ٧٩) (ص: ١٢٢ - ١٢٣) به، وقال التِّرمذي في العلل الكبير (حديث رقم ٤١١) (ص: ٢٢٨) : "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث عن =