وخَلَّاد (٧) (٨) ، عن سُفيان الثَّوري، عن إسماعيل بن عبد الرَّحْمن، وهو: (السُّدِّي الكَبير) ، عن عَبْد خَيْر به. وهو صَحِيحٌ (٩) .
= باب (أول ما فعل، ومن فعله) (حديثين برقم ١٩، ٢٠) (٨/ ٣٢٧) بنفس الإسناد، ولفظهما: (رحمة الله على أبي بكر، كان أول من جمع بين اللوحين) و (رحمة الله على أبي بكر، هو أول من جمع بين اللوحين) ، انتهى.
(١) هو: أبو عامر قُبيصة بن عُقبة بن محمد السُّوائيّ، الكُوفِيُّ، التَّابِعيُّ، الإمام، الحافِظ، المُحدِّث، مات عام ٢١٥ هـ، وقيل: ٢١٣ هـ. سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٩٤١) ، تذكرة الحفاظ للذهبي (١/ ٢٧٤) .
(٢) ورواية قبيصة عن سفيان الثوري أخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عُثمان بن قحافة أبو بكر (٣٢/ ٢٥١) ، ولفظه: (أعظم الناس أجرًا في المصاحف: أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر، هو أول من جمع بين اللوحين) ، انتهى.
(٣) ورواية وكيع عن سفيان الثوري أخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عُثمان بن قحافة أبو بكر (٣٢/ ٢٥٠) ، ولفظه: (رحمة الله على أبي بكر، كان أول من جمع بين اللوحين) ، انتهى.
(٤) ورواية ابن مهدي عن سفيان الثوري أخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عثمان بن قحافة أبو بكر (٣٢/ ٢٥٠) ، ولفظه (رحم الله أبا بكر، هو أول من جمع القُرآن بين اللوحين) ، انتهى.
(٥) هو أبو محمد عَبْدة بن سُليمان بن حاجِب الكِلابيّ، الكُوفِيُّ، التَّابِعِيُّ، الحافظ، المقرئ، المُحدِّث، كان اسمه عبد الرَّحْمن فلقّب عَبْدة فغلَب عليه، مات عام ١٨٨ هـ، وقيل: عام ١٨٧ هـ. الطبقات الكبرى لابن سَعد (٦/ ٣٦٢) ، تهذيب الكمال للمزّي (٥/ ٢٤) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٦٨٨) ، تذكرة الحفاظ للذهبي (١/ ٢٢٧) .
(٦) ورواية عبدة عن سفيان الثوري أخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عُثمان بن قحافة أبو بكر (٣٢/ ٢٥٠) ، ولفظه: (رحم الله أبا بكر، كان أول من جمعه بين اللوحين) ، وفي (٣٢/ ٢٥١) ، ولفظه: (رحم الله أبا بكر، هو أول من جمع بين اللوحين) ، انتهى.
(٧) هو: أبو محمد خَلَّاد بن يحيى بن صفوان السُّلَميّ الكُوفِيُّ، التَّابِعِيُّ، الإمام، المُحدِّث، سكن مكة، مات عام ٢١٣ هـ، وقيل: عام ٢١٧ هـ. تهذيب الكمال للمزّي (٢/ ٤٠٧) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٩٥٢) .
(٨) ورواية خلاد عن سفيان الثوري أخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عُثمان بن قحافة أبو بكر (٣٢/ ٢٥١) ، ولفظه: (رحمة الله على أبي بكر، أعظم الناس أجرًا في جمع المصاحف وهو أول من جمع بين اللوحين) ، انتهى.
(٩) انظر: تفسير القُرآن العظيم لابن كثير (١/ ٢٥) ، حيث كلام ابن كَثير.