فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 701

فلما دخل أبو بكر، وليس رسول الله ، ثم ذكرت خديجةُ حديثه له، فقالت (١) : "يا عَتِيق، اذهب مع محمد إلى وَرَقَة (٢) ". فلما دخل رسول الله ، أخذ (بيده أبو بكر) (٣) ، فقال: "انطلق بنا إلى وَرَقَة". فقال: (ومن أخبرك؟) . قال: "خديجة".

فانطلقا إليه، فقصَّا عليه، فقال (رسول الله (٤) : (إني (٥) إِذا خَلَوتُ وحدى، سمعتُ نداءً خلفي: "يا محمد، يا محمد". فأنطلقُ هاربًا في الأرض). فقال له (٦) : "لا تفعل، فإذا (٧) أتاك فاثْبُت، حتى تسمعَ ما يقولُ (لك) (٨) ، ثم ائْتِني فاخبرني".

فلما خَلا، ناداه: "يا محمد، قُل: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ". حتى بلغ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة ١ - ٧] . "قل: لا إله إلا الله".

فأتى ورقةَ، فذكر (له ذلك) (٩) ، فقال له ورقة: "أَبْشِر، ثم أبشر، فأنا أشهدُ


(١) كذا في البداية والنهاية لابن كثير (٣/ ١٩٨) ، وفي دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ١٥٨) : (قالت) .
(٢) هو: وَرَقَة بن نَوْفَل بن أسد القُرَشيُّ، الأَسَديّ، ابن عم خديجة بنت خويلد زوج النَّبي ، كان قد تَنَصَّر في الجاهلية، وقرأ الكتب وطلب العلم، وتُوفي قبل أن يشتهر الإسلام. مروج الذهب للمسعودي (١/ ٥٨) ، الكامل في التاريخ لابن الأثير (٢/ ٤١) ، الإصابة لابن حجر (٣/ ٢٠٨٢) ، البداية والنهاية لابن كثير (٣/ ١٨٨، ١٩٦) .
(٣) ما بين قوسين كذا في البداية والنهاية لابن كَثير (٣/ ١٩٨) ، وفي دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ١٥٨) : (أبو بكر بيده) .
(٤) ما بين قوسين زيادة في البداية والنهاية لابن كَثير (٣/ ١٩٨) غير موجودة في دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ١٥٨) .
(٥) زادت في البداية والنهاية لابن كثير (٣/ ١٩٨) غير موجودة في دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ١٥٨) .
(٦) زادت في البداية والنهاية لابن كَثير (٣/ ١٩٨) غير موجودة في دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ١٥٨) .
(٧) في البداية والنهاية لابن كَثير (٣/ ١٩٨) : (إذا) ، والصواب ما أثبتَّه من دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ١٥٨) .
(٨) زادت في البداية والنهاية لابن كَثير (٣/ ١٩٨) غير موجودة في دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ١٥٨) .
(٩) ما بين قوسين كذا في البداية والنهاية لابن كَثير (٣/ ١٩٨) ، وفي دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ١٥٨) : (ذلك له) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت