فهرس الكتاب
الصَّلاح بعد هذه الآية: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] ، فكلُّ سُوءٍ عَمِلنا جُزينا به؟ "، فقال رسول الله ﷺ: (غَفَرَ اللهُ لكَ يا [أ] (١) با بكر، أَلَسْتَ تمرض؟ ألستَ تنصب؟ ألستَ تحزن؟ ألستَ تصيبك اللَّأْواء (٢) ؟). قال: "بلَى". قال: (فهو ما تُجْزَوْنَ به) " (٣) .
ثم رواه أحمد: عن سُفيان بن عُيينة، ويَعْلىَ بن عُبيد، ووكيع فرفعهم (٤) كلهم عن إسماعيل، وهو: (ابن أبي خالد) به (٥) .
(١) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٦٨) (١/ ٩٣) .
(٢) اللَّأْواء: من لأو، ولأواء: أي الشِّدَة وضيق المعيشة. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (لأو) (ص: ٧٩٣) ، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (لأواء) (٢/ ٥٧٩) .
(٣) أخرجه أحمد بن حنبل في مُسنده - واللفظ له - مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٦٨) (١/ ٩٣) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك - واللفظ له - كتاب معرفة الصحابة ﵃، باب (توضيح معنى: من يعمل سوءًا يجز به) (حديث رقم ٤٥٠٧) (٤/ ٢٢) مع زيادة يسيرة في وسطه، وفي آخره، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". وأخرجه ابن حبَّان كما في كتاب (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان) ، كتاب الجنائز، باب (ذكر البيان بأن الله جلّ وعلا قد يجازي المُسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان لتكون كفارة لها) (حديث رقم ٢٩١٥) (ص: ٥٢٣) به، وأخرجه أبو يَعْلى في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٩٥) (١/ ٦٣) به، وأخرجه البَيْهقي في الآداب، باب (من أشد الناس بلاء) (حديث رقم ٩٤٤) (ص: ٢٨٥) به وقال الدارقطني في العلل (حديث رقم ٧٤) (١/ ٨١ - ٨٢) : "رواه إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زُهير، وأختلف عنه: فرواه الثَّوري .. ، والصواب: قول الثَّوري، ومن تابعه". وقال أبو زُرعة: "أبو بكر بن أبي زُهير الثَّقفي عن أبي بكر الصديق ﵁: مُرسل". المراسيل لابن أبي حاتم (ص: ١٩٧) .
(٤) في الأصل: (فرفهم) ، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه لأنَّ السِّياق يقتضيه.
(٥) أخرجه أحمد بن حنبل في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٧٠) (١/ ٩٤) عن يعلى بن عبيد، و (حديث رقم ٧١) (١/ ٩٤) عن وكيع، و (حديث رقم ٦٩) (١/ ٩٣ - ٩٤) عن سُفيان بن عُيينة.
(٦) لم أقف على هذه الرواية لعليّ بن المديني في المصادر التي بين يديّ.