فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 701

كل شيءٍ ومَليكَه، أشهد أنّ لا إله إلا أنت، أعوذُ بك من شرِّ نفسي، وشرِّ الشيطان وشِرْكِه) " (١) .

ثمّ رواه أحمد أيضًا: عن عفَّان، عن شُعبة (٢) ، وزاد في آخره: "فأمره أن يقوله: إذا أصبحَ وإذا أمسىَ وإذا أخذ مضجعه" (٣) . وهكذا رواه التِّرمذي: عن محمود بن غَيْلان (٤) ، عن أبي داود الطَّيالسي، عن شُعبة به (٥) . وقال: " (٦) حسَنٌ صحيحٌ" (٧) . ورواه أبو داود عن مُسَدَّد (٨) ، عن هُشيم (٩) ، عن يعلىَ بن عَطاء به (١٠) .


(١) أخرجه أحمد بن حنبل في مُسنده -واللفظ له- مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٥١) (١/ ٨٩) ، وأخرجه أبو داود في سُننه، كتاب الأدب، باب (ما يقول إذا أصبح) (حديث رقم ٥٠٦٧) ص: (١١٤٧) به، وأخرجه الترمذي في سُننه، كتاب الدعوات، باب (منه) (حديث رقم ٣٣٩٢) (٥/ ١٠١٣) به، وقال: "هذا حديث حسَن صحيح"، وأخرجه أيضًا في نفس الكتاب، باب (دعاء علمه أبا بكر) (حديث رقم ٣٥٢٩) (٥/ ١٠٥٠) من طريق عبد الله بن عمرو عن أبي بكر به مع زيادة في آخره، وقال: "هذا حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه أبو يعلى الموصلي في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق حديث رقم (٧٢) (١/ ٥٤) به مع زيادة في آخره، وأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء والتكبير والتسبيح والذكر، باب (ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى) (حديث رقم ١٩٣٥) (٢/ ١٩٥) به، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الأذكار، باب (ما يقول إذا آوى إلى فراشه وإذا انتبه) (١٠/ ١٢٥) : "رواه أحمد، وإسناده حسَن". انتهى.
(٢) هو شعبة بن الحجاج.
(٣) أخرجه أحمد بن حنبل في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٦٣) (١/ ٩٢) .
(٤) هو: أبو أحمد محمود بن غَيْلأنَّ العَدَويُّ، مولاهم المروزيّ، التَّابِعيُّ، الإمام، الحافِظ، المُحدِّث، سكن بغداد ومَرْو، مات عام ٢٣٩ هـ. تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ، (١١/ ٥٥) ، تهذيب الكمال للمزي (٧/ ٥٣) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (٣/ ٩٤) .
(٥) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الدعوات باب (منه) (حديث رقم ٣٣٩٢) (٥/ ١٠١٣) .
(٦) زادت -هنا- في سُنن الترمذي (حديث رقم ٣٣٩٢) (٥/ ١٠١٣) : (هذا حديث) .
(٧) انظر: سُنن الترمذي، كتاب الدعوات، باب (منه) (حديث رقم ٣٣٩٢) (٥/ ١٠١٣) ، حيث كلام الترمذي.
(٨) هو: مُسَدَّد بن مسرهد.
(٩) هو: هُشيم بن بشير.
(١٠) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب (ما يقول إذا أصبح) (حديث رقم ٥٠٦٧) (ص: ١١٤٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت