فقال: "لا تقولي هكذا يا بنيَّة، ولكن قولي: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: ١٩] انظروا مُلاءتَيَّ (٧) هاتين، (٨) فاغسِلوهما وكفِّنوني فيهما، فإنَّ الحيَّ أَحْوَجُ إلى الجديدِ من الميت". (٩) (١٠)
(١) هو: وكيع بن الجراح.
(٢) هو: إسماعيل بن أبي خالد.
(٣) البَهِيّ هو: أبو محمد عبد الله بن يَسَار البَهِيّ، التَّابِعِيُّ، المُحدّث، مولى الزُّبير بن العوّام، وقيل: مُصعب بن الزُّبير من أهل المدينة، سكن الكوفة. التاريخ الكبير للبخاري (٤/ ٣٦٣) ، الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/ ٢٣٤) (٦/ ٣٠١) ، تهذيب الكمال للمزّي (٤/ ٣٣٢) .
(٤) زادت -هنا- في الطبقات الكبرى لابن سعد، ومن بني تيم بن مرة بن كعب: أبو بكر الصديق (٣/ ١٤٦) : (كلمة من قول حاتم) .
(٥) حشرجت: من حشرج، والحشرجة: الغرغرة عند الموت، وقيل: تردد صوت النفس. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (الحشرجة) (ص: ٢٣٩) النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (حشرج) (١/ ٣٨١) .
(٦) قائل هذا البيت هو: حاتم الطائي، وقد قال في أوله: "أماوِيَّ ما يغني الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر". الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ١٤٧) ، الشعر والشعراء للدينوري (ص: ١٣٤) .
(٧) مُلاءتي: من ملى، وملأ، وهي: الإزار، والرَّيْطة، والجمع: مُلاء. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (ملى) (ص: ٨٣٣) ، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (ملأ) (٢/ ٦٧٤) .
(٨) زادت -هنا- في الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ١٤٦) : (فإذا مت) .
(٩) بعد البحث لم أقف على كتاب (معجم الصحابة) للدغولي، وهو يُعد من المفقودات. كتب التراث بين الحوادث والانبعاث لحكمت بن بشير ياسين (ص:١٧١) .
(١٠) ذكره محمد بن سعد في الطبقات الكبرى -واللفظ له- ومن بني تيم بن مرة بن كعب: أبو بكر الصديق (٣/ ١٤٦ - ١٤٧) ، وذكره ابن أبي الدنيا في المحتضرين -واللفظ له- (حديث=