أنَّ عُمر قال: إنَّ أبا بكر ﵁ خطبَنا، فقال: "إنَّ رسول الله ﷺ قامَ فينا عام أوَّل، فقال: (ألا إنه لم يُقْسَمْ بين النَّاسِ شيءٌ أفضلُ من المُعَافَاةِ بعد اليقين، ألَا إنَّ الصِّدْق والبِرَّ في الجَنَّةِ، ألَا إِنَّ الكَذِبَ والفُجُورَ في النَّار) " (١) .
قال الدَّارقُطني: (ورواه بعضهم عن سُليم بن حيَّان، عن قَتَادة، عن حُمَيْد بن عبد الرَّحْمن، عن ابن عبَّاس، عن عُمر به) (٤) .
(١) أخرجه أحمد بن حنبل في مُسنده -واللفظ له- مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٤٩) (١/ - ٨٩٨٨) ، وأخرجه النَّسَائي في (عمل اليوم والليلة) -واللفظ له- باب (مسألة المعافاة) (حديث رقم ٨٩١) (ص: ٢٦٠) ، وأخرجه الطَّبراني في المعجم الأوسط/ طبعة دار الكتب العلمية (حديث رقم ٦٧٠٤) (٥/ ٩٦) به، وأخرجه أبو يَعْلى الموصلي في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٨) (١/ ٢٦) به، وأخرجه ابن أبي حاتم في علل الحديث (حديث رقم ٢١٠٤) (٣/ ٢٥٥) من طريق أبي التَّيَّاح عن حميد بن عبد الرَّحْمن عن أبي بكر، وقال: "سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ، إنما هو حميد عن ابن عباس قال: سمعت أبا بكر". وفي إسناد أحمد بن حنبل: رجال ثقات إلا أنّ قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرَّحْمن، وحميد بن عبد الرَّحْمن التَّابِعيُّ الثقة لم يدرك عُمر بن الخطاب ﵁، قال عنه الذهبي: "وقيل: لحق عمر، ولم يصحّ ذلك، بل وُلد في أيامه". المراسيل لابن أبي حاتم (ص: ١٤٠ - ١٤١) ، تهذيب الكمال للمزّي (٢/ ٣٠٦) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (١/ ١٢٦٣) .
(٢) أخرجه النَّسَائي في (عمل اليوم والليلة) ، باب (مسألة المعافاة) (حديث رقم ٨٩) (ص: ٢٦٠) .
(٣) أخرجه أبو يَعْلى الموصلي في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٨) (١/ ٢٦) .
(٤) ما بين قوسين في الأصل كذا قال المؤلف بتصرف، أما الدارقطني فقد قال: "واختلف عن سُليم: فقيل: عنه، عن قتادة، عن حميد الحميري، عن ابن عباس، عن عمر، عن أبي بكر". العلل للدَّارقُطني (حديث رقم ٤) (١/ ٩) .