فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 1204

قال الذهبي في «تذكرة الحفاظ» : وأما أخذ الدراهم على الرواية، فكان فقيراً، كثير البنات.

قال الذهبي في «السير» : (لا بأس بالرجل، وأحاديثه على الاستقامة ... وذنبه أخذُه على الرواية، فلعلَّه - وهو الظاهر - أنه كان محتاجاً، فلا ضير) (١) . وقال: الحافظ، الصدوق، العالم، مسند العراق، صاحب المسند المشهور، ولم يرتبه على الصحابة، ولا على الأبواب.

قال ابن حجر في «اللسان» : كان حافظاً، عارفاً بالحديث، عالي الإسناد بالمرَّة، تُكلِّم فيه بلا حُجَّةٍ.

ت ٢٨٢ هـ.

[ «الثقات» لابن حبان (٨/ ١٨٣) ، «تاريخ بغداد» (٩/ ١١٤) ، «الأنساب» للسمعاني (٣/ ٧٨) ، «سير أعلام النبلاء» (١٣/ ٣٨٨) ، «لسان الميزان» (٢/ ٢٨٦) ]

- عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله القرشي الأُموي السَّعيدي، أبو خالد الكوفي، نزيل بغداد.

مَتْرُوكٌ، وَكَذَّبَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيرُهُ.

قال ابن معين: كذاب، خبيث، يضع الحديث، وقال في رواية: وضع أحاديث عن سفيان، لم يكن بشيء.

قال يعقوب بن شيبة: عبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعاً متروك، كثير الخطأ، كثير الغلط، وقد ذكروه بأكثر من هذا.

قال أبو حاتم والنسائي والدارقطني: متروك، زاد أبو حاتم: لا يُشتغل به، تركوه، لا يُكتب حديثه.

قال البخاري: تركوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت