١٣٣ - قال المصنف - رحمه الله - [١/ ٦٥١] : وفي الحدِيثِ «أنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - ضَحِكَ حتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.
قال الإمام البخاري - رحمه الله -: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَا??ِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: تَكُونُ الأ رْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يَتَكَفَّؤُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ، نُزُلًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ، فَقَالَ: بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَلا أُخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: تَكُونُ الْأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -. فَنَظَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْنَا، ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ...... الحديث» .
[ «الجامع الصحيح» للبخاري (ص١٢٤٩) ، كتاب الرقاق، باب:
يقبض الله الأرض يوم القيامة، حديث (٦٥٢٠) ]
أخرجه البخاري في «صحيحه» - كما سبق - عن يحيى بن بكير.
وأخرجه مسلم في «صحيحه» (ص ١١٢٣) ، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، حديث (٢٧٩٢) من طريق شعيب بن الليث.
كلاهما: (يحيى بن بكير، وشعيب بن الليث) عن الليث، به. ولفظهما واحد.
(نواجذه) : سبق بيانها في الحديث رقم (١٣٢) .
ويضاف: قال المصنف عقب الحديث (١/ ٦٥٢) : والمراد ههنا: الضواحك وهي التي تبدو عند الضحك.