أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في «مسنده» - كما سبق -، وفي «مصنفه» (١٤/ ٢٩٨) (٢٨٤٨٢) .
وأخرجه أبو داود الطيالسي في «مسنده» (٣/ ١٣٠) (١٦٤٧) .
وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٨/ ١٣٦) (٤٦٧٦) عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم.
والطحاوي في «مشكل الآثار» (٥/ ٦٠) (١٨٠٨) وفي «شرح معاني الآثار» (٣/ ١٦١) من طريق أسد بن موسى.
وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٦/ ٣٨٤) من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني.
والمزي في «تهذيب الكمال» (٢٢/ ١٨٥) من طريق أحمد ين يونس، ومن طريق سعيد بن منصور.
سبعتهم: (ابن أبي شيبة، والطيالسي، وإسماعيل بن إبراهيم، وأسد بن موسى، وابن الأصبهاني، وأحمد بن يونس، وسعيد بن منصور) عن أبي الأحوص، به.
عند أبي شيبة في «مصنفه» ، وأبي يعلى، الاقتصار على المرفوع فقط.
وأخرجه النسائي في «المجتبى» (ص ٤٢٣) ، كتاب تحريم الدم، باب ذكر ما يحل به دم المسلم، حديث (٤٠١٧) ، وفي «السنن الكبرى» (٣/ ٤٢٧) (٣٤٦٦) ، وأحمد في «مسنده» (٤٢/ ٣٠٧) (٢٥٤٧٧) ، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٤/ ٢٩٧) (٢٨٤٨١) ، وإسحاق بن راهويه في «مسنده» (٣/ ٩١٣) (١٠٦٠ - ١٦٠٢) ، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٥/ ٦٠) (١٨٠٩) من طُرُقٍ عن سفيان الثوري.